| الموقع بلغات: | Francais | English | العربية | Türkçe | 中文 | سجل الزوار | الأرشيف | شارك معنا | مركز التحميل | الأكثر قراءة | تصفح بالجوال
مشاريع النصرة
المقالات
بحث
فلاشات تعريفية
جديد البرامج الإذاعية
جديد إصدارات المركز
برامج تلفزيونية
المطويات الفائزة
القائمة البريدية
اخترنا لك
قالوا عن المرأة في الاسلام (10)
الأمير نايف ودروس النصرة العملية الجزيرة - حيث يُذكر اسم - نايف بن عبد العزيز - فإنَّ جملة من المعاني ترتسم في أذهان السامعين - الحكمة وبعد النظر، الحزم وحفظ أمن الوطن، الحلم والأناة، والحِنكة والكفاءة في الإدارة، الأصالة والثبات على المبدأ - وقبل ذلك وبعده خدمة السنة النبوية والحرص الكبير على رفع شأنها وردّ الناس إليها في زمن شديد الاضطراب تعددت فيه المشارب وتنوّعت فيه المناهج وعظمت فيه حاجة البشرية إلى الاقتداء بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم استجابة لنداء الله تعالى في قوله ?لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا? (21) سورة الأحزاب. ولا شك أنّ مِن أجلّ نعم الله على عبده أن يوفقه إلى الاقتداء بنبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته وخدمة سنته فذلك شرف يختص به من يشاء ويوفِّق إليه من أراد، لكن الشرف كلما عظُم فإن المسؤولية تزداد على صاحبه كما قال تعالى ?وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ? (44) سورة الزخرف. وأحسب أن من توفيق الله للأمير نايف بن عبد العزيز أن هداه إلى إقامة جائزة عالمية فريدة من نوعها -فيما أعلم- تهتم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتُقرِّب هديه وتنشر أخلاقه وتردُّ عنها تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين الذين يريدون ربطها بما هم عليه من الغلو والإفراط و الإرهاب أو التساهل والتفريط والابتداع. لقد أعطت (جائزة نايف العالمية للسنة النبوية) درساً حقيقياً في كيفية النصرة العملية الدائمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعيداً عن ردّات الفعل المؤقتة أو مجرد الاكتفاء بالشعارات المنمَّقة فقد أبرزت الجائزة من خلال موضوعاتها حقيقة الرسالة التي أوحى الله بها إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما اتصفت به من شمول وكمال ووسطية واعتدال وحماية لحقوق الإنسان مما يعد خير دفاع عن رسولنا صلى الله عليه وسلم وأفضل نصرة لشخصه الكريم ومنهجه القويم. إن هذه الجائزة شامة في جبين عالمنا اليوم الذي يعيش أزمات روحية وأخلاقية متوالية وتبحر سفينته في بحر موَّار متلاطم الأمواج. ومن هنا فإنني وزملائي العاملين في المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته نجدد الشكر والتقدير لسموه الكريم على الجهود الكبيرة التي يبذلها نصرةً لرسولنا صلى الله عليه وسلم وخدمةً لسنته المطهرة، ونُعرب عن اعتزازنا -وجموع غفيرة من الجاليات المسلمة في أوربا والعالم الذين أُتيحت لنا الفرصة للقائهم والتحدث إليهم- بهذه الجائزة وصاحبها وأتمنى أن تخطو هذه الجائزة خطوات أكبر نحو العالمية في قادم الأعوام من خلال مشروع طموح للترجمة والنشر باللغات العالمية ومن خلال إنشاء عدّة مواقع للجائزة على شبكة (الإنترنت) بلغات متعددة تُعرَض فيها الأبحاث الفائزة ليطَّلع العالم على حقيقة ما جاء في السنة النبوية المطهَّرة من هداية ورحمة وخلق كريم. ويبقى الدعاء أبلغ من مجرد التقدير والثناء فأسال الله جلَّت قدرته أن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم متقبلاً عنده وأن يزيد ناصر السنة عزاً وشرفاً ورفعةً في الدنيا و الآخرة و أن يبارك في عمره وولده. د. عادل بن علي الشدي الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته
******
سيتم اغلاق التعليقات في: 13/8/1431هـ أضف تعليقك
علامة مرجعية
المرفقات
admin@mercyprophet.com المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرتهجميع الحقوق محفوظة © 2008.