| الموقع بلغات: | Francais | English | العربية | Türkçe | 中文 | سجل الزوار | الأرشيف | شارك معنا | مركز التحميل | الأكثر قراءة | تصفح بالجوال
مشاريع النصرة
المقالات
بحث
فلاشات تعريفية
جديد البرامج الإذاعية
جديد إصدارات المركز
برامج تلفزيونية
المطويات الفائزة
القائمة البريدية
اخترنا لك
14ـ وفد بني عامر بن صَعْصَعَة:
الرحمة المُهداة صلى الله عليه وسلم أسامة الحمصي - قال الله سبحانه وتعالى: ( لقدْ جاءكم رسولٌ مِنْ أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ). التوبة: 128. عزيز عليه: أن تدخلوا النار؛ أو أن تُصيبكم أيّ مشقة في دنياكم أو أخراكم. حريص عليكم: أن تدخلوا الجنّة، فهو رحمة للعالمين، وبالمؤمنين رؤوف رحيم. وما جَمَعَ اللهُ سبحانه وتعالى لنبيٍّ اسمين من أسمائه الحُسْنى ( رؤوف رحيم ) إلاّ لحبيبه وصفوة خلقة نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم. قال سبحانه وتعالى: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ). الأنبياء: 107. نَعَمْ، رحمة للعالَمِين: إنسهم وجنهم، الأولين، والآخرين، للأسماك في البحار، والوحوش في القفار، والطير فوق الأشجار… رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم. سألتني ابنتي وأنا أتكلم عن رحلتي إلي الحج والعمرة، يا أبت: هل فرحت كثيرا عندما كنتَ قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم وسَلَّمتَ عليه!؟... فقلت: ومتى كان بعيدا؟! فهو دائما قريبٌ حبيب. فلا إيمان لعبد حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحبّ إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين. إن حُبّ النبي صلى الله عليه وسلم يملأ على كل مسلم كيانه، وإنّه لَحيّ في قلوبنا جميعا. ففي نهاية كلّ صلاة، نخاطبه بكاف المخاطب القريب: السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته. إنّ الرسولَ لَحَيٌّ فـي ضمـائرنا على الزمان، يرى منّا ويستمعُ وكأن ـ والله ـ في التنزيل قارئه يُحِسُّ صوت رسـولِ الله يرتفع أيها الاخوة الكرام، لِيَتَمَثّلْ كلُّ واحد منا أنّه يقف أمام النبي صلى الله عليه وسلم ولْيخاطبْهُ بتحية الإسلام: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ـ كما نفعل في صلاتنا ـ ولنكن على يقين أن النبي صلى الله عليه وسلم حيّ يرد علينا السلام. ولْنُبْقِ على هذه الصلة في كلّ يوم من حياتنا ما استطعنا. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما مِنْ أحدٍ يُسلِّمُ عليَّ إلا ردّ الله عليَّ روحي حتى أردَّ عليه السلام ". رواه أبو داود بإسناد صحيح. جاء في إعانة الطالبين للبكري الدمياطي: ( قوله: سلام عليك )، قال الكردي في الإيعاب للشارح: وخوطب( صلى الله عليه وسلم ) كأنه إشارة إلى أنه تعالى يكشف له عن المصلين من أمته حتى يكون كالحاضر معهم، ليشهد لهم بأفضل أعمالهم وليكون تذكر حضوره سببا لمزيد الخشوع والحضور. ثم رأيت الغزالي قال في الإحياء: قبل قولك: السلام عليك أيها النبي، أحضر شخصه الكريم في قلبك، وليصدق أملك في أنه يبلغه ويرد عليك ما هو أوفى منه. انتهى. سيدي رسول الله، أشهد يا حبيب الله، إنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في الله حق الجهاد، حتى أتاك اليقين. فجزاك الله عنا يا رسول الله خير ما جزى به نبيا عن قومه، ورسولا عن أمته. أخي الحبيب … يا من رضيتَ بالله ربّا، وبالقرآن دستورا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيّا ورسولا … إذا اشتدّت بك يوم القيامة الكُرُبات والظلمات، وأمامك الصراط منصوب على شفير جهنّم ( وهو أدقّ من الشعرة وأحدّ من السيف – ولا بدّ لكلّ من كتب له دخول الجنّة أن يجتازه )، ورأيت من يأخذ بأيدي الناس ويقول: يا ربّ أمتي أمتي، ياربّ سَلِّم سَلِّم، ورأيت نورا منيرا، فأبشر واعلم أنّ صاحب ذلك النور البَهيّ، والدعاء العُلويّ، والصوت النَدِيّ، هو نبيّك ورسولك وحبيبك وشفيعك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
******
سيتم اغلاق التعليقات في: 13/8/1431هـ أضف تعليقك
علامة مرجعية
المرفقات
admin@mercyprophet.com المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرتهجميع الحقوق محفوظة © 2008.